أبوزيد: الأقساط التأمينية في العالم العربي تُقدَّر بنحو 60 مليار دولار
تحتضن تونس من 1 إلى 3 فيفري 2026 أشغال ملتقى قرطاج الثامن عشر للتأمين وإعادة التأمين، المنعقد تحت شعار "تأمين المستقبل في عالم متغير: تجديد، وقاية، وصمود"، بمشاركة واسعة لمهنيي القطاع من تونس وعدد من الدول الإفريقية والآسيوية والأوروبية.
وانطلقت أشغال الملتقى رسميًا يوم الاثنين 2 فيفري، بحضور قرابة 600 مشارك تونسي وأجنبي، إضافة إلى ممثلين عن الجزائر وليبيا، ما يعكس البعد الإقليمي والدولي لهذا الحدث الاقتصادي، الذي بات موعدًا سنويًا بارزًا على أجندة قطاع التأمين في المنطقة.
المستجدات والتحديات الراهنة
وفي تصريح لموزاييك، أكّد الأمين العام للاتحاد العام العربي للتأمين، شكيب أبو زيد، على أنّ تونس تُعد من الأعضاء الأساسيين في الاتحاد، مشيرًا إلى أن ملتقى قرطاج التأميني في نسخته الثامنة عشرة واصل تأكيد مكانته كمنصة جامعة لشركات التأمين وإعادة التأمين والوساطة من بلدان المغرب العربي وغرب إفريقيا وأوروبا، إضافة إلى مشاركين من مراكز مالية عالمية.
وأضاف أبو زيد أنّ هذا الملتقى يتميّز بقدرته على مواكبة المستجدات والتحديات الراهنة، من خلال مناقشة قضايا محورية تهم مستقبل القطاع، وتبادل الخبرات بين الفاعلين، بما يعزز دور التأمين في دعم الاقتصادات وحماية المجتمعات.
وكشف أبو زيد أنّ حجم الأقساط التأمينية في العالم العربي يُقدّر بنحو 60 مليار دولار، أيّ ما يُعادل 1.6% فقط من الناتج القومي العربي، مقابل معدل عالمي يقارب 7%، ما يبرز حجم الفرص المتاحة لنمو القطاع في المنطقة.
ويُنتظر أن تفضي أشغال ملتقى قرطاج الثامن عشر للتأمين إلى بلورة رؤى مشتركة وحلول عملية، تُعزّز صمود قطاع التأمين وقدرته على التكيّف مع التحوّلات الاقتصادية والمخاطر المستجدة، في ظلّ عالم يشهد تغيرات متسارعة.
صلاح الدين كريمي